تـــبــــا لـــك يا من بعتي صافي الهوى
وسرتي برفقة الذئب إلى ظلام الوادي
فلينكوي قلبك مثلما قلبي انكوى
ولا عجب في هذا فإنه لأمر عادي
فكم من دموع ذرفتها وفؤادي انزوى
تركتيني وحيدا حينما كنت للحب أنادي
أين كنتي عندما قلبي للحب دعى
فعيشي للأبد بعيدا عن فؤادي
فأنا كالأسد لايرد ناظره لما طوى
ولا أشارك في شربتي ذليل معادي
دعيكي في هوى الأراذل وفي الغوى
في غمرة الضياع وليل سواد في سوادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك